Wednesday, March 26, 2008

ضرب الجزم part 2

برايز وهو بيصفع زلابياا على قفاه بقوة : انتا غبى ياض ...مش عارف انا مين


زلابيا وهو بيحط ايده على قفاه اللى احمر من القلم وراسه ف الارض :معلش يا ريس ...انا افتكرتك حد بيشتغلنى


برايز بلهجة معلمين : اومال فين ابو سنه


وراسه ف الارض :الريس ابو سنه جوا ومستنيك


اديت لزلابيا الفاليف يتاعت الفصل ودخلت جوا الفصل من كتر الدخان مكنتش شايف الكوتشي بتاعى العيال كلها واقفين ..ابو سنه قاعد شبه العجل ربنا يكون فى عون الدكه ....ابو سنه بيشاورلعماد بولفياا عشان يجيب لى كرسي اقعد عليه


برايز : صباح الخير يا معلم


ابو سنه وهو ماسك الشيشه : صباحين وحته يا برايز


برايز : مالك يا معلم ...مبسوط كده ليه


ابو سنه بعد ما نادى على عماد بوليفيا عشان يغير ولعة الشيشة:اصل الفريسة الجديدة ...بتقول انها تعرفك


برايز وهو بيبص ف عيون عماد بوليفياا: ايه ده ...فريسة جديده ؟؟؟؟؟ امتى ؟؟؟؟؟؟ وتعرفنى ؟؟؟؟؟


برايز بيكمل كلامه : ونفذتو معاها اى خطه ؟؟؟؟؟


هنا العيال اللى واقفين ...سكتوا وبصوا ف الارض


برايز وهو بيبص للعيال : اوعو تكونو عملتو اللى ف بالي ؟؟؟؟؟


ابو سنه بيضحك وبيدي لعماد بوليفيا على قفاه :ايوا ...نفذنا معاه خطة الكوتشي الاميجو بينور


برايز وهو بيبص على عماد بوليفيا وهو واقع على الارض : مش معقول...تعملو معاها كده بعد ما قالت لكم انها تعرفنى ....ترضى حد يعمل مع اختك كده يا ابو سنه


....فضلت مركز مع عماد بوليفيا ....اول واحد اتطبقت عليه خطة اميجو بينور...كان مدرس دراسات قد الدنيا ...كان بيدرس لنا ف الفصل ...كان قمة ف الاحترام ...لكن يا خسارة ...فقد عقلة ف مرة وطلب من ابو سنة يطفى السيجارة ...واهو من يومها شغال مرمطون ف الفصل ....عنيا نزلت دموع ....خطة اميجو بينور بتعتمد على وجود سلكين متوصلين بكبس الكهربا ...الضحية بتفضل متوصلة بالكهربا 3 ايام بلياليهم زززلدرجة انه بعد ما نفصل الكهربة الفريسة بتنور لوحدها ....


شويه كده جابولى الفريسة....


الصوت مش غريب ...


لقيتهم حاطينة ف علبة تونة قديمه ...فتحو العلبة ...طلع منها واحد لابس اندرويرز مقطوعه ...بيزحف على الارض وبينادى عليا برايز ...برايز ....طلع واد تربية عملى ...قريب سالمه الله يمسيها بالخبير


ابو سنه بيشاور لجادوليو عشان يجيب فلوس الفاليف ....بيحط الفلوس ف ايدي ....وبيشاور للعيال ...انا عمال اعيط ....الواد محترم ومش حمل حاجه ....


العيال شايلين جثة الواد وقاعدين يجرو ف الفصل .....


جادوليو لابسا الفانله الحمالات وانكشا شعره : باطل ....جواز عتريس من فؤاده باطل


العيال ورا جادوليو بصوت عالى : بـــــاطل


باطل بـــاطل بـــــــاطل بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاطل


استاذ صلاح موسوليني بيبص من شباك الفصل .....قامت العيال كلها رموا الجثة وكل واحد رجع مكانه بسرعه ...لكن جادوليو لسه واقف على الدكه الاولى زى ما هو وبيزعق


جادوليو بيزعق : قعدتوا ليه يا ولاد الــ**********؟؟؟؟؟؟؟


الاستاذ دخل الفصل خلاص


جادوليوبيزعق : قول ياض ...باطل بــــــــــــاطل ...قولو يا ولاد الــــــــ*****؟؟؟


صلاح موسوليني ساخرا : باطل ؟؟؟ ده جواز امك هو اللى باطل ...انزلى هنا يا بن الــ***...؟؟


جادوليو بيرتعش : لايا استاذ ... بلاش تفهمنى غلط ...ده فلم شىء من الخروف ...بمثل فيه انا وبرايز وعماد حمدى


مسوليني : بس عماد حمدى مش ف الفلم ده


جادوليومستغربا : بجد ؟؟؟ اومال كان ف فلم ايه


موسوليني بسذاجه وهبل : حزر فزر ...من كلمة واحدة واوله الف ولام


عماد بوليفيا : ابى فوق الشجرة


موسوليني : امك اللى كانت على الشجرة يا بن الــ******؟؟؟


نؤنؤ :الخطايا


موسوليني : قشطه عليك


موسوليني رمى للولد ربع قرش حشيش عشان هو جاوب صح ...حاجه كده زى البونبونى


برايز : بس عماد حمدى ده ميت من زمان


موسوليني لجادوليو : ايوا صحيح ؟؟؟


جادوليو ...مرتعشا : ايوا ما هو ...فلم قديم


موسوليني : اه يا بن الظريفه


موسوليني بيكمل وهو بيضرب جادوليو ...: بس انتو اشكالكو مش غريبة عليا ...انتو فصل كام .....


العيال ساكته ...موسوليني بيبرق فيهم شويه وبعدين بيطلع يبص على اسم الفص من برة ...بيرجع تانى والشر ف عنيه

مش تقولو نا انتو فصل 2/17 ...انتو بقى الحلوين اللى ضربو استاذ على البلطجى ....مين الشاب بقى اللى ضرب عمو على ....مش بتتكلمو ليه ؟؟؟؟؟طيب ....وبدأ الاستاذ ينفذ خطة اميجو بينور مع جادوليو ....عشان يعترف .....حرام عليك ....


موسوليني : مين اللى ضرب عمو علي البلطجى ....اتكلم يا بن الـ*** اتكلم


جادوليو وهو بينور :مش قادر ...آه


موسوليني وهو بيزود الفولت ....: اتكلم


جادوليو وهو بينور :برايز ...برايز هو اللى ضرب اونكل علي


موسوليني بصوت عالى ووشه ناحية باقى العيال : فين برايز ؟؟؟مين برايز ؟؟؟؟


العيال هنا اذبهلت ...معقول متعرفش برايز ؟؟؟؟


العيال كانت رجالة ...لدرجة ان زملائى ف الدكة..واحد مكنهم زقنى وقعت على الارض والاستاذ افتكرنى ....


موسوليني :....هو مش انتا اللى كنت عامل مظاهرة عشان شامبو برت بلاس ...السنة اللى فاتت ؟؟؟؟


برايز بيتأتأ : أ أ ـــ ....اأ انا مش ...


موسوليني : تعالى لعمو يا حبيبي ..برايز : "ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون


ساعتها بدأت احضن ف اصاحبي ...وأبوس الدكة اللى كنت قاعد عليها ...بدأـ برضه استرجع شريط ذكرياتى ف المدرسة ...اول يوم ..اول خناقة ...اول حوار ...اول اسبوع اتفصل فية .....يـــــاه ...الفراق صعب اوى ...موسوليني ماسك سلوك الكهربه وبيبصلي ...


لكن وانا ف وسط كل ده ...لقيته ماشى ف الطرقة ...لمحتة من الشباك ....استاذ عبد ربهالمجنون


يا استاذ عبد ربه ...


عبده


موسوليني : عبد ربه يا مجنون ...تعالى


عبده :ايوا يا كبير ...


موسوليني وهو ماسك برايز من قفاه:تعرف الـ*** ده ؟؟؟


عبده المجنون : ؟؟؟؟؟؟؟؟


برايز : لا والنبي يا عبده ...ابوس كعب امك ...والنبي افتكر ...انا خالى الدكتور ****


عبده : ايواا نتا ابن الباشمهندس *** ****؟؟؟؟


برايز : عفارم يا عبده ...استأذن انا بقى


هىء ومىء ...روحت عشان معايا كوسة ...عبده المجنون طبعا


انا ما فكرتش ف مصير زملائى ف الفصل اللى هيتعذبوا بعد ما انا امشى ...انا فكرت ازاى انا شعب هذا الفصل بيتنمرؤد على الاستاذ الغلبان اللى زى عماد بوليفيا ...وبينخ قدام ولاد الـــ***** زى موسوليني ...هو احنا كده ...مش بنمشى الا بضرب الجزم ...


على العموم انا واقف على السور ...ومش حاطط فى بالى اى حاجه .. واهى ماشية

برايز

Tuesday, March 18, 2008

انا لله وانا اليه لراجعون

وانا فى 2 ثانوى كان لى واحد صاحبى عزيز على اوى اسمه معتز كان معاى من الاعدادى وبرده كان احياء معاى فى

الثانوى واد كان سكره وطيب اوى ودمه خفيف ومبيرداش يزعل حد ابد


مره قابلته كنت راجع من درس الرياضه فى 2 ثانوى لقيته ماشى فى الشارع ناديت عليه ومشينا مع بعض نهزر مره واحد

الهوا كان جامد طيرله كل الورق اللى كان شايله فى ايديه فى نص الشارع


والعربيات تدوس على الورق وانا قاعد اضحك عليه وهو بيلم الورق والوقت ده كمان كان مدرسة الثانوى بنات طالعه وكل

البنات كانت ماشيه فى الشارع وانا واقف عند الرصيف وهو قاعد بيلم الورق من الشارع لغاية الراجل اللى كان واقف وراى

بيقولى مش ده صاحبك ماتروح تلم معاه الورق


لمت ورقتين ولا تلاته هو اصلا كان لمه كله والمصيبه بقى انه مزعلش منى ولا اى حاجه قعد يضحك معاى وخلاص

وصلته لغاية اول الشارع بتاعهم وروحت


بعد يومين بالظبط فى درس العربى الاقى الاستاذ بيقول ماتسوش يا جماعه تروحوا تعزوا فى صديقكم معتز

بسأل محمود جانبى : معتز مين يقولى معتز مش عارف معتز هو فى غيره انا اتصدمت ده كان معاى من يومين قاعد بضحك

عليه والورق بتاعه كله واقع على لارض


لا حول ولا قوة الا بالله ان لله وانا اليه لراجعون

وفى المدرسه وفى باقى الدروس يترحموا على روحه وانا مش بفتكر الا لما كنت بضحك عليه

وكان من اعز اصدقائى وهو اللى كان بيغششنى الانجليزى ربنا يرحمه ربنا يرحمه


مهما عملت عمرى ما هقدر اوصف معتز ده كان ايه

المهم خلصت الثانوى ودخلت الكليه وفرحان بقى وروحت قبل الدراسه بيومين علشان اعرف الجدول انا ورامى المهم

قابلنا واحد بنقوله لو سمحت متعرفش جدول اعدادى صيدله فين قالنا اهو معاى انا فى اعدادى برضه قالنا تعالوا نصوره

بره المهم طلعنا صورنا الجدول ومخدش فلوس مننا


رامى
سأله اسمك ايه قال عبد السلام وانتم وهكذا


وبقى عبد السلام زميلنا وكل يوم نقابله ونسلم عليه ويقولنا ايه فى المحاضره دى ويمشى معانا وهكذا لغاية النهارده مفيش

عبد السلام
بعد كده الله يرحمه


قضاء وقدر من عند ربنا -سبحانه وتعالى -اللهم لا اعتراض

بس ليه بقى احنا ما بنخدش عظه من الناس اللى نعرفهم وبيموتوا ولا بنفكر حتى ان احنا بشر زيهم وممكن نموت فى اى ثانيه

والواحد قاعد بيعمل غلط فى غلط يعنى لو الواحد مات هو بيعمل حاجه غلط هيقول لربنا ساعتها ايه


انا لله وانا اليه لراجعون

ربنا يرحمك يا عبد السلام ويرحمك يا معتز

اللهم ارحم فقيدنا
اللهم اغفر له وارحمه ونقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
ربنا وأنزله منازل الشهداء الأبرار
وأبدل سيئاته حسنات
اللهم أدخله الجنة بخير حساب ولا عذاب يا ربنا يا ارحم الراحمين
اللهم تقبل منا
اللهم تقبل منا
اللهم تقبل منا

Monday, March 17, 2008

ضرب الجزم

فى احد الايام الغبراء .....برايز ...اصحى يا برايز ....اصحى يا بنى ما تتعبنيش معاك....انتا

يا بنى ...يا ماما ..انا مش عايز اروح النهارده ...هىء ومىء ...فضلت زى ما انا نايم ...لكن

اللى صحانى فعلا ...صوت الواد الصغير ابن الجيران ...وهو بيجعر الساعة سبعة الصبح ويقول ...يا

سالمة ...انا عايز شراب نضيف ...يا سماح ...الواد بينادى على اخته سماح ...يبقى النهارده

اكيد الثلاثاء ...ومفيش شرابات نضيفة عندهم....قمت بسرعة اتنفضت من على السرير ... وطلعت

اجرى على البلكونه ...فضلت مستخبي ورا باب البلكونة شوية ....قعدت اعد من واحد لحد

عشرة...وهوب فتحت الباب ...لقيتها ف البلكونه اللى قدامى طالعه مسرعة ...بتمد ايديها

ناحية حبل الغسيل تجيب من علية شراب للواد الصغير اخوها...الحمد لله طلعت ف نفس الوقت ...انا

بعمل فيها عبيط وبجيب فوطة من البلكونة ....عمال ابص على سالمة وهى بتمد ايدها ومش طايلة

...وشعرها الاسود نازل لدرجة انو بيتهيالى انه هينزل من البلكونة يلمس الارض ...الشمس

الساعة سبعة ساعات كتير مش بتيجى لكنها لما بتيجى على شعرها ف الوقت ده بتديه لون بني قاتل

....هى دلوقتى جابت الشراب ....خدت بالها انى ببص عليها ...بتحاول تدارى نفسها ...انا عمال

اضغط باسنانى اللى فوق على شفتى اللى تحت ...عيني جت ف عينها السود الواسعين ... ..انا بقول

صباح الخير...تقوم هى تبص من تحت لفوق ...وترزع باب البلكونة ف وشى .....بعد ما الباب يترزع

ف وشىابتدى افوق .... ببدأ احس بوجع ف شفايفي مكان ما ضغط عليهم ...انا كنت هعور

نفسي...بعد ما اصطبحت بوشها ...عرفت انا اليوم هيبقى جميل ...دخلت صليت الصبح ...نزلت

...لقيتها برضه نزلت ...عملت نفسي بربط الجزمه علشان هى تسبقنى ...وبدأت امشى وراها واتفرج

على عودها اللى عامل منحنيات ...افضل ماشى وراها لحد ...لحد ما نوصل لنقطة هى فيها بتمشى

لحد ما تركب وتروح الكلية بتاعتها ...وانا بروح من الناحية التانيه عشان ....اروح المدرسه


الحصة الاولى قربت تخلص ...واقف على سور المدرسة ناحية المبنى بتاع سنة تانية ...نزلت وطلعت

الفصول وبدأت الم فلوس الفطار...؟؟؟؟ سبوبة كده الواحد بيعملها وبيطلع له منها قرشين


الشباب كلهم بيحبو يفطرو لفاليف ...../اللفاليف دى حاجه شبة سندوتشات الطعمية ...ساعات

بيسموها صواريخ ...لكن هى مش سندوتشات /؟؟؟؟.......


اللفلوف ب35 قرش ...بس عشان انا باخد عدد كبير ...الراجل بيحاسبنى عليه بربع جنيه ....ده

غير ان فى ازمة فكة ف البلد ...محدش ادانى 35 قرش قبل كده ...كلة بيديني نص جنيه ...والفرق

بيرجعلنا انا والشباب اللى معايا ف السبوبة دى...


لميت الفلوس بتاع الدور بتاعنا ...ارجع انط السور واطلع برة المدرسة ....؟؟؟


واقف قدام الراجل بتاع اللفاليف شبه نايم ...الراجل عمال يقلى الطعمية ف زيت لونه بنفسجى

...قطة بلدى جربانة كانت بتجرى ورا فار بلدى ...الفار والقطة بيجروا ورا بعض ...الفار

وقع ف عجينة الطعمية اللى الراجل بيعملنا منها ...الفار طلع برة العجينة زززوالقطة جت

مكانه ...لكن القطه غرزت ف العجينة ...الراجل واقف نايم ...بيحط ايده ف العجينة ...بيحس

بالفرو بتاع القطة....بشيل القطة بايده اللى بيحطها ف العجينه...القطة بتحاول تهرب

...بترفس برجلها ...شويه من العجينه بتترطش من رجليها على الناس اللى واقفين ...يقوم تلاته

من اللى اتطرطش عليهم يعطسو ....اكيد فى العجينة ...؟؟؟

المهم .... خدت من الراجل شوال اللفاليف ....ورجعت نطيط السور تانى ...الحصة التالته قربت

تخلص ....بدأت الف على الفصول اللى انا بورد ليها ...طبعا كنت اول ما بوزع اللفاليف

...العيال كانت بتعض ف الفاليف ...مش بتاكلها ...الطعمية دى معمولة من حاجات كتير ...فار

وقطة ..ده غير الناس اللى عطست ....انا ساعات بفكر ان الحاجات دى هى اللى بتدى الطعم

للطعمية ...المهم ...معدش فاضل معايا الا الحاجة بتاعت الفصل بتاعى

بدأت امشى ناحية الفصل ....سمعت صويت وانا ماشى ....قولت اسرع اكتر....بدأت اخبط على الباب


برايز : افتح يابا ياللى جوا


حودة زلابيا من داخل الفصل بصوت واطى : قول كلمة السر


برايز : افتح ياض .... انتا مش عارفنى ... انا برايز ...بتاع الغياب


حودة زلابيا بيزعق : بص يابا ...لا برايز ولا شلنات ...قول كلمة السر


برايز وهو مضايق ...: اوكى ...يعنى انتا برضه شاكك انى مش برايز ....قشطه


زلابيا بيزعق : انجز يا اسطى


برايز بصوت واطى جدا : ام السعد يا اما بلاش


زلابيا بصوت اوطى : من غيرها الاكل ما يحلاش


برايز بصوت واطى برضه: قوالب يا زبده


زلابيا بصوت اوطى برضه : قوالب يا زبده


زلابيا فتح الباب
زززززززززززززززز
وياريته مافتحه
.
..
...
....
To Be CoNtInUe

Wednesday, March 5, 2008

طفل الكرتونه



فى احد الايام الغبراء كنت مروح البيت ف عز الشتا ...و المطر نازل فوقى زى الرصاص

يحاول أعدى الطريق اللى مليان مياه من المطر...شد نظرى يافطة مكتوبة على


الحيطة ...ممنوع التبول هنا ...لحد هنا مفيش حاجه غريبة ...لكن الغريب إنى لقيت ناس

واقفين يــ******....قصدى بيعملو بي بي ...على رأى جدى هانى ...لا حول ولا قوة


إلا بالله ...المهم وقفت اتفرج عليهم من الناحية التانية وهما بيزينو الحيطة بالبي

بي ....لوحات فنية غاية ف الابداع ...شلالات وغابات...ده غير ان فى واحد رسم


قلب ..لكن جهده مكملش انه يكتب حروف اسمه واسم اللى بيحبه ...ده غير الفن

التجريدي...انا عديت للناحية التانية بعد ما الناس دى ما مشت رحت قربت للوح اللى


اترسمت واتعملت من البي بي ...المصرى مبدع من يومه ...يعنى ف وسط ضغط العمل

والحياة والشد العصبي ...تلاقى الانسان المصرى ف اصعب الظروف بيبدع ...حتى ف


اللحظة الصغيرة اللى الانسان بيلبي فيها نداء الطبيعة ....!!!!؟؟..المشكلة ان دى حاجة

عادية ف مجمتمعنا المصرى...ده الحيوانات ساعات بتنكسف تعمل كده..انا عارف استاذ


انجليزى ...بدون ذكر اسامى اسمه المعداوى .....مكنش ابدا يرضى يعمل بي بي

عادى ...كان ينزل من بيته بسرعه عشان يعمل لوحة بي بي ف الحمام العمومى اللى قدام


بيته ....لكن من برة طبعا علشان الناس اللى ف الشارع تحس بابداعات المعداوى بتاع

الانجليزى ولوحاته الخلابة ....يعنى و انا ف وسط هذا البرد ...والوقت متأخر ..والشارع


هص إسكت ..وانا بتأمل الابداعات دى...الاقى حد بيشكنى ف ضهرى ...اتديرت

ورايا ...لقيت ولد صغير ...طوله حوالى 110 سنتيمتر ..لابس بيجامة من بتاعة


الستينات ...معاه مطوه قرن غزال ...على ما اعتقد كان نوعها كبس ...وبيثبتنى ...عايز

ياخد الفلوس اللى معايا..انا طبعا اتضايقت ....ايه هى خلاص؟؟؟ ...كل الناس هتدينا على


قفانا؟؟؟...قمت ملطش لأمه ...وخدت منه المطوه ...لويت دراعه ورا ضهره ونزلت

ضرب فيه ...الواد مش بيجاوب على اى سؤال انا بسأله...انتا مين ؟؟؟بيتك فين ...ابوك


مين ؟؟؟؟؟ مفيش خالص اى إجابة ....اديته شلوط وشتمته ...وحطيت المطوه ف

جيبي .لقيته طلع يجرى وقعد ف كرتونه مرمية ف الشارع ...كرتونة تلاجة ومرفوع عليها


علم ...اوف ..... الواد قفلنى ...جته مصيبة ف شكل أمه..وانا معدى من

قدام الكرتونة اللى هوا قاعد فيها بيعيط ...تفيت ..و التفافة جت ف صفيحة زبالة جنب الكرتونه


فضلت ماشى ...بصيت ورايا ...لقيته بيعيط ...استغفر الله العظيم..ممممم...لا لا لا ..انا

هكمل ..بصيت ورايا تانى ...قولت مفيش مفر ...رجعت رميت المطوه ف


الكرتونة ......بصيت له شويه ...لقيته بيكمل عياط ...طلعت شوية لب ...واديته ..

وبدأنا نتكلم ...عرفت حكايته واللى مش لازم احكيها ...طفل شوارع قاعد ف كرتونة


مرفوع عليها علم ...لان هو رئيس جمهورية نفسه...لابس بيجامة من بتاعة

الستينات ..وقاعد بالكرتونة ف طريق عربيات .....فى ايه ف الحياة اسوأ من كده


؟؟؟.....هى فين الحياة اساسا...شوية شوية ...والجيرل فرند بتاعته جت ....فلقة

قمر ...زى الملايكة اما تشوفها ..ورداية تحلم تقطفها ...جاية من بعيد ..بتحاول تعدى الطريق


...لابسة بنطلون بيجامة احمر مخطط اسود بالطول ..وتيشرت الزمالك

الشتوى ...معلقة على كتفهاشنطة قماش بتلم فيها الفلوس اللى هى بتحشت فيها ...بتعدى


الطريق تقوم تتكعبل وتقع ف الطين ..تقف وتكمل من غير ما تمسح الطين من على

هدومها ...مش فارقة كتير ...وواحد سايق عربية ملاكى و مسرع ....قام طرطش عليها


مياه المطر والطين اللى ع الارض ...تقوم هى بكل رقة تجرى وراة وتحدفه بالطوب

وتشتمه بأمه وابوه شتايم ما انزل الله بها من سلطان ...وبعد ما عدت وجت ناحيتنا عشان


تتكلم مع البرنس ...هو الولد اسمه كده ...بانت ملامحها ..منظرها ارملة ف الحادية عشر

من عمرها ..المطر مقروقف ينزل على شعرها المنكوش .....والمطر نازل على جلدها


المقشف زى ون بشرتها الاصلى مش واضح من كتر الطين ...كل اما تتكلم تشد نفس من

اخيرها علشان تشفط البرابير المدلدلةوبعد ما تشد النفس ...تتطلع لسانها تمسح بيه الجزء


اللى ما إتشفطش ..وبعد ما تعمل ده وده تحس ان حنجرتها بتتحرك لانها بتشوف

الطعم ....طعم خرافة ......الحشرات عاملة ف جسمها مستعمرات .. لدرجة انها تقريبا


بتهرش ف كل حته...عمالة تهرش ف شعرها وتحت باطها ...وساعات فى ضهر

البنطلون..وتقوله ...انا جعانه يا برنس ...يقوم البرنس بكل حنية يمد إيده ناحية صفيحة


الزبالة اللى انا تفيت فيها ف الاول ..واول ما يقرب ايده من الصفيحة ..الحشرات اللى

عليها تهرب...منها اللى بيطير ...ومنها اللى بيهرب على رجليه ...وطلع من الصفيحة


قرصة وقسمها نصين هو نص وهى نص..والحشرات بدأت ترجع تانى ...تانى على

القرص اللى احتمال التفافة تكون جت عليها واللى الاتنين الحبيبة بياكلوها ...وقاعدين


يبصوا لبعض من غير كلام..والجيرل فرند بتاعته مركزة معاه لدرجة انها نسيت تشد نفس

برابير ...قامت البرابير دلدلت اكتر ونزلت على القرص ...وهى بتاكل القرص واول لما

حست بطعم البرابير على القرص ..قعدت تضحك عشان سنانها المسوسة تبان من

تحت شفتها المشققة... وف وسط اللحظة الرومانسية دى سبتهم ....وانسحبت ....تفتكرو


البرنس هيقدر يكمل ...ولا اخينا مش هيقدر عشان هو غلبان و بيته مكون من كرتونة

واحدة ....ممكن يقابل الجيرل فرند بتاعته ف ايديها دبلة ...اتخطبت لواحد بيته كرتونتين


وصالة وبتطل على المجارى على طول...يعنى ممكن تبقى شاليه ...ولا حتى لو كمل

هيعمل إيه ولا هيكمل إزاى ...انا يمكن لما اتكلمت معاه ..قولتله ان بكره هيبقى


احسن ....رد عليا الولد بمنطق الكرتونة ... لو بكرة احسن من النهارده ...... ليه

النهارده مش احسن من امبارح وامبارح مش احسن من اول امبارح... رغم صغر سنه الا


ان الولد ادانى الكلمة ف الجون .... انا يمكن قاعد ف السيبر دلوقتى...لان النت ف البيت

قاطع ...قاعد جنبي زجاج السيبر اللى بيطل على الشارع ...الساعة حوالى تسعة


باليل..والدنيا شتا ...والمطر عمال يخبط على الزجاج عشان يخليني ابص على الشارع

من وراه ...وعلى الناحية التانية من الشارع مكان ما كان البرنس قاعد ...لكن فى طفل


تانى غيره قاعد بكرتونة...يا ترى البرنس راح فين ؟؟؟؟مش مهم ...لو راح

البرنس ...هاييجى مكانه 500 برنس ...وكلهم اطفال كراتين؟؟؟ّّّّّّّّّّّّّّّّّ ..... ...



برايز

Saturday, March 1, 2008

بنت الصيدلة بين المال والجمال

لاحظت أنا- ومعظم الناس- سرعة خطوبه بنات الصيدلة عن بنات اى كليه أخرى- ودي

حقيقة ومسلمه من مسلمات الرياضة- بس يا ترى إيه الأسباب

في الموضوع ده رأيين

في رأى يقول إن بنات الصيدلة جمال- بضم الجيم- ودي برضه حقيقة ولكن السبب دة مش

كافي لان الجمال نسبى وقد تختلف البنت الواحدة في تقيم جمالها بين شابين وكمان ما كل

البنات جمال اشمعنه بنات صيدلة

الرأي التانى هو إن البنت بتاعه صيدلة تعتبر بنك مال متحرك فالراجل من دول يبقى دبلوم

تجاره و يخطب البت بتاعه صيدلة وهى لسه صغيره وأول متخلص يكمل الجواز ويعلى

الجواب وبعدين يفتح على حسها صيدليتين ويبدأ يتعامل مع البشرية على هذا الأساس

والراجل مش بس بكلمته الراجل بفتح بيته وصيدليته معلش وفتح بيته وصيدلية مرآته ههههههه

وأنا هضرب مثل صغنون أوى أنا مثلا لما أحب اخد فلوس بخدها من والدتي مش من ابوى

ده مش معناه إن ابوى بخيل لا سمح الله بس بكون مرتاح لما اخد فلوس من والدتي عن إما اخدها من ابوى

دي حاجه جت في دماغي قلت اكتبها بدل الركود اللي موجود في البلوج بتاعنا والسبب

وراءه -الركود يعنى- هو الملل اللي بنشعر بيه إحنا كلنا إذا كان من بيت ولا الكلية ولا

البلاى ستيشن حتى وكمان النت الواحد مش لاقى حاجه جديدة يعملها يعمل إيه يعنى يموت نفسه عشان تبقى حاجه جديدة

Friday, February 8, 2008

كورس الشيطان

كتير منكم يستغرب الاسم ده



بس بجد هو ده اللى حصل!!!!!




خدنا كورس عند الشيطان!!!!!




وربنا يخليه برايز .....هو اللى اتوسطلنا عنده وخلاه يقبلنا عنده طلبة




احنا ان شاء الله هناخد حصة كل يوم اتنين




وعلى مانبيض بئة المحاضرة ونكتبها




هاتكون جاهزة كل يوم تلات ان شاء الله




ده طبعا غبر الحصص الاضافية وحصص المراجعة والامتحانات الشهرية




كله هايبقى هنا ان باذن الله



DEVIL'S COURSE
WAIT 4 THE WEAKLY EPOSIDES
اللهم اخزيك ياشوشو
سلاموووووووووز
BAD BOY

Thursday, February 7, 2008

عظماء ولكن ظررفاء

دى شوية جمل عجبتنى فكان لازم اكتبها
..............
.......
....
قرأت كثيرا عن اضرار التدخين لذلك قررت الابتعاد عن القرأة

سرفانتس
...................
اذا جعلت نفسك دودة فلا تلم من يدهسك بقدميه
مارتن لوثر
..................
تضيع المرأة عشرين عاما من عمرها لكى تحول ابنها الى رجل في حين تستغرق عشرين ثانيه لتحول زوجها الى احمق
برناردشو
................
قال لى كاتب مغرور: انا افضل منك لانى اكتب بحثا عن الشرف وانت تكتب بحثا عن المال فقلت له : صدقت فكل منا يطتب عما ينقصه

برناردشو
...................
اخر مايموت فى الرجل قلبه وفى المرأة لسانــها
ميشيلت
..................
ابتلع الشيطان امرأة فلم يستطع هضمها
ادوارد دورشناك
..................
ولدت المرأة لتكذب والرجل ليصدقها
برنارد شو
..................
اذا كنت صادقا فلما القسم
شكسبير
.................
عندما تطالع مذكرات شخص ما تذكر ان الحقيقه دوما غير قابله للنشر
برناردشو
.................
لانتوقف عن اللعب لاننا كبرننا بل نحن نكبر لاننا توقفنا عن اللعب
برناردشو
..................
المرأة كالوردة تستدر الرجل بأريجها لتلسعه بأشواكها
ارسطو
..................

Tuesday, February 5, 2008

when sa3eed is offline

فى احد الايام الغبراء ...لقيت الوالدة بتصحيني ...قوم روح هات عيش ...يا ماما والنبي بلاش انا ....هىء ومىء ....هى
منفشه دماغها وراسها والف سيف انى لازم انزل اجيب عيش ...اوووووووووف ..استغفر الله العظيم يا رب...الواحد ماشى ف الشارع يكلم نفسه ...الواحد هيلاقيها منين يارب لا مرتاح فى البيت و لا ف ام الكلية ولا ف ام اى حاجه ....لكن على الرغم من ان عندنا فى المحلة او فى اى مدينة كبيرة ...مشوار العيش بيقدر بالسنه الضوئية ...وياريته بيجي بفايدة ....لكنى نزلت...العيش بيبقى غير صالح للحوانات حتى ...الشخص العادى ممكن يقف قدام الفرن بالساعات ...اما الناس الفى آى بي اللى زيى ...بينجزو على طول !!!!؟

ايوا ...انا فى آى بي ....انا صديق شخصى لسعيد المهندمه...سعيد ...ياااااه .,..فين ايام ماكنا بنقلب من المدرسة ونروح نلعب كورة مع بعض ...سعيد ده يا جماعة.راجل عصامى ...خد السلم من اوله ..لحد ما بقى .....شغـــــــــــــــــال ف الفرن
....حكم ربنا لما بيكرم ...بيكرم من وسع
سعيد ده واد جدع ابن بلد ...عمره ما رفضلى طلب
المهم رحت عند الفرن وبدأت انادى على سعيد....
سعـــــــــــــــــــيد ....سعيد يا مهندمــــــه...افتح ياض باب الفرن ...انا برايز...واد يا سعيـــــــــــــــــــــــــــد
طلع زميله زكريا القطش يبص من الاخرام اللى موجوده ف البوابه الحديد بتاع الفرن من فوق وبعدين دخل ...وبعدين طلع تانى وقالى
............
سعيد مش هنا النهارده
الكلمة دخلت ف ودانى من هنا ..وانا اتجمدت ...يعنى ايه سعيد مش موجود ؟؟؟؟....وبدأت افكر فى مصيري الاسود لو فكرت اققف ف الطابور ....و ف وسط الافكار دى ...لقيت حد بيمسكنى من ركبي ....عيلين صغيرين
برايز :مين ...ازيك يا بجه وإزى امك.......فتفوته ....ازيك عامل ايه ؟؟ وازى اختك ؟؟هى لسه ماشية مع الواد بتاع الانابيب ؟؟؟؟
فتفوته مبتسما بخجل :الحمد لله يا عم برايز
بجه :شوفت اللى حصل يا عم برايز
برايز :ايوا ...القطش لسه قايلي انه مش جوا
بجه :احنا عايزينك تقف ف الطابور تجيب لنا
انا طبعا رفضت .....هو العمر بعزقه ...لكن بعد الحاح شديد ...العيال اطفال بريئه ...هيجيبو ازاى ...شوفو الطفل فتفوته وهو ماسك السجارة ...وخده الشمال فيه حته محروق مكان ما كان بيهزر مع صاحبة بمية ناره ... ولا الطقل بجه اللى ف حجم حياون البانده...وصوته اطخن من صوتى ...بياكل الحشرات من على الارض ..ويشرب من مياه المجارى اللى طافحه قدام الفرن ..كأنه عايش ف بيئته الطبيعيه بالظبط
ازاى البراءه دى كلها تقف قدام الفرن؟؟؟؟؟ ....اخدت منهم الفلوس ..وبدأت اشق طريقى ناحية الطابور اللى واقف على الشباك بتاع الفرن .....وعلى الرغم من ان جثث الناس اللى حاول قبلى كانت بتكعبلنى وانا ماشى ...الا انى كنت بكمل طريقى ومش هاممنى ...انا حتى لو مت هناك ...هموت وانا بأدى رساله...لكن فى نص الطريق وانا ماشى ف وسط الجثث ...سمعت صوت منبوح ورفيع ...كان بينادى عليا ....
بــ....بــ...برايز ... يا برايز
ايوا هوا ...انا عارفه ...ذكى الجعر بتاع البلاشتيشن
برايز :ذكى ؟؟؟؟؟
ذكى: والنبى ساعدنى يا برايز وشيل السكينه
برايز :فيه سكاكين كتير ...اشيل اى واحده ؟
ذكى بصوت منبوح ومقطع: اللى ف رقبتى
برايز :فى اتنين ف رقبتك ...اشيلك اليمين ولا الشمال
ذكى بصوت مقطع :لا ..هى سكينه واحده ..دخلت من اليمين وخرجت من الشمال
برايز :خلاص انا شلتها ..كده احسن؟ ...بس انتا ايه اللى عمل فيك كده؟
ذكى بصوت مقطع :شوفت اللى حصل ؟؟؟
برايز :اه ..القطش قاللى انه مش جوا
ذكى وهو يلفظ انفاسه الاخيرة :برايز يا صاحبي ...باينها النهاية
برايز بلهفة وحرقة : لا يا جدع ما تقولش كده دى اصابة طفيفة ...ده السكينه عدت من رقبتك بس ...ذكى رد عليا
ذكى وهو بيموت :برايز ...وصيتك البلايستيشن ...انتا اللى هتقدر تتعامل مع العيال اللى بتلعب عندى يا صاحبي
برايز وهو يصيح :لآأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ
ذكى : انا خلاص بموت يا برايز
برايز باكيا : والنبى يا ذكى ماتموتش دلوقت ..انا كنت عايز استلف منك خمسين جنيه لحد آخر الاسبوع
ذكى :ابقى زورنى كل يوم خميس ...متنسانيش يا صاحبي
برايز باكيا :وهشغل على قبرك اسطوانات بلاى ستيشن .....واجيب صندوق بيرة وافرقه على الغلابه يا صاحبي
ذكى بعد ما مات :اقابلك فى جهنم يا صاحبي ...طيب اهوه
برايز وهو ينظر للسماء صارخا : ذكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
برايزناظرا الى الارض وهو بيقفل عينين جثة ذكى الجعر بتاع البلايستيشن : .......جيم اوفر
وبعد ما ودعت ذكى الجعر بتاع البلاي ستيشن فضلت ماشى ناحية الطابور...والدموع السخنه نازلة من عيني تدفى الاسفلت اللى شايل بين ترابه دم الشهيد ذكى بتاع البلاستيشن ...فضلت ماشى و ف دماغى موسيقى فلم الارض ....وطول مانا ماشى عمال اجيب الجثث يمين ف شمال عشان اعرف اعدى....لحد ما وصلت ....
قلبى بيدق ...وعيني فيها دموع ...الجثث ورايا ..والطابور قدامي ...وف دماغى شوية صور لذكى وهو بيقولى ..اقابلك ف جهنم ...وصورة الطفل بجه وهو بيشرب من مياه المجارى ..وصورة الطفل فتفوته والسيجاره ف ايده ...وبرضه صورة اخته وهى بتعط مع بتاع الانابيب...يـاااااااه ..الناس دى كلها املها فيا ....انا مش هخيب املهم ...اتقدمت ناحية الطابور ..هو حقيقة مكنش طابور ...هو كورة لحم
كبيرة عمال تدور وتتحرك حوالين فتحة شباك الفرن وكل 3دقايق يخرج منها واحد مقتول...كأنهم بيلعبو لعبة اللى يفضل حى فيها هو اللى ياخد عيش...المهم دخلت جوا الكورة دى ...وبدا الكلام
يا قطش انا عايز بجنيه عيش ...يا قطش ...بعد اذنك يا حاج ..انتا كوعك وصل لحد الامعاء الغليظه بتاعى ....ربع جنيه ايه اللى وقع منك ...مين ابن المفكوكة اللى بيشد البنطلون ؟؟؟..حط ايدك ف خرم بلعومى يا حاج وانتا تلاقى الربع جنيه ....انتا ياض ياللى بتشد البنطلون...وحياة امك لجيبك ...زكريا ...يا قطش ...انا عايز بجنــــــــــــــــــــــيه....يا حاج حرام عليك هنا مش بلعومى ....يا جماعة مين اللى دايس على ايدى الشمال ...يا قطش هاتلى بجنيه...سيب ياض البنطلون
المهم وبعد ماكنت قربت من الفتحة بتاع الشباك ...لقيت نفسي مرمى جنب ذكى الجعر بتاع البلايستيشن....اه كل حته فى جسمى بتوجعنى ...شوية واسترديت قوتى وبدأت ادور على البنطلون ...وانا على الارض ...شفتها...... بقلبي قبل عيني....نورها جاى من بعيد ...مغطى على نور الشمس ...ايوا ...هى ....سماح ....اللى ساكنة تحت سعيد ...البنت دى بتعزنى اوى...هوب لبست البنطلون ..وقمت ثبتها ف الشارع
برايز :إإإ.....إ...إزيك يا سماح
سماح : إزيك يا مدهول .../مش بقولقو بتعزنى اوى /..؟
سماح : ايه اللى عمل فيك كده ؟؟؟؟
سماح يوميها اساسا كانت جامده طحن ...وانا بتلخبط لما اكلم واحدة جامده
برايز:لــــ ..لا...لالا...... لا ....عادى ...اصل كنت واقف ف الطابور
سماح :هو سعيد مش هنا ولا ايه؟؟؟؟
سماح بتنادى بصوتها الناعم :سعيد ...سعــــــــــيد
برايز :لا يا سماح ...متتعبيش نفسك ده هو مش ......!!!!!!!؟؟؟
انا بقى مفتوح ومبلم ومندهش ......!!!!!؟؟؟
سعيد بعد ما سمع الصوت الحريمي بيبص من الاخرام اللى فوق البوابة الحدي دومدلدل لسانه و بيقول : هوهوهوهو
/الكلمة دى معناها بلغة الكلاب :مين الموزة اللى بتنادى ؟؟؟؟/...ّّّ؟
سماح : افتح الباب
سعيد :هوهوهوهو
/ودى معناه بلغة الكلاب ....اوىاوى ..ده انتى حتى جامده النهارده يا سماح/...؟
انا قولت اول ما باب الفرن يتفتح ...هقتل سعيد ...واخد بتار الشهيد ذكى الجعر بتاع البلاستيشن
لكن اول ما سعيد فتح باب المغارة ...ودخلت الاميرة سماح ...ودخل وراها الشاطر برايز......نسيت كل حاجه
ودخل برايز المغارة ...ايه ده ....ايه كل ده ....عيش !...عيش!عيش!....؟
احمدك يا رب
وجبت عيش للطفلين فرفوته وبجه ...وقلت لفتفوته يسلم على اخته اللى ماشية مع بتاع الانابيب...ونسيت آخد بتار ذكى الجعر بتاع البلاي ستيشن.....بس المهم انى جبت عيش ....
شوفتو لقمة العيش صعبة ازاى ؟؟؟؟؟
برااااااايز

Saturday, January 26, 2008

ارزاق يا مودي


احد الايام الغبراء ...كان برايز مروح من الدرس ومعاه واحد صاحبه طرى ونضيف ....اسمه مودى ...كنا اياميهاف تانيه ثانوى..المهم مودى كان عايز يصور منى مذكرة عشان بتعته ضاعت ...روح معايا ...اطلع طيب يا مودى
اشرب حاجه ..بتاع ...اى كلام م اللى احنا بنقوله ..المهم مرضاش يطلع ...قاللى انا هستناك تحت بس انتا خلص
بسرعة .....طلعت جبتهاونزلت لقيته قاعد ع الارض وبيعيط ....قد الشحط وبييعط
برايز :فى ايه مودى ؟؟؟؟
مودى :وااااااااااااااااااء ...واااااااااااااااااااااااااء
برايز :فى ايه ياض ؟؟؟
مودى :هىء هىء ..الموبايل بتاعى ...وااااااااااااااااااااااااااء
برايز :ماله؟
مودى :عيلين جم خدوه منى ...وااااااااااء
يا حول الله يارب ..اعمل فى ام الحته اللى الواحد عايش فيها ...انا ماستغربتش ....اكيد الواد كان بيطلع الموبايل من جيبه حد شافه
معاه ...قامو قلبوه فيه ...وطبعا اجدع واحد فى الحته كان ماشى بفردة شبشب وطالعلها ايريال ..وبيقول عليها موبايل ....والواد
مودى موبايله الوان 6 نظام وبالحجاره ...كانت حاجه جامده اياميها
المهم فضلت اساله ومشينا شوية فى الحته ندور على اللى سرقه ....وفجأه لقيته بيشاور على عيلين ...اطول واحد فيهم طول
قد رجل الكنبه...وقاللى ان دول اللى خدوهم اما وصلونا لحتهمنه ....الولدين اول ما شافونا طلعوا يجرو المهم فضلنا نجرى وراهم لحد
مقطوعه ...وهناك لقيت مصر كلها مستنيانا ....
خلق كتــــــــــير لا دول كتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير اوى كمان
طبعا الناس هناك كان استقبالهم جامد اوى ...وكلهم كان ف وشهم علامات مطاوى وحاجات ما يعلم بيها الا ربنا ...لدرجة انى افتكتهم
كائنات فضائيه كانت اشكالهم غريبه اوى ...اتلموا حواليا....
انا وقتها خفت ...لكنى افتكرت كلام معلمي الاول ....زمهره ...كان دايما يقولى :اضرب طقم كلام ...ودور على الطويل واضربه
طبعا عملت اللى قاللى عليه .....عملت فيها عنتر وفكيت الحزام ....وناديت على الواد الطويل اللى فيهم ...كان واد معايا فى المدرسه بس
فضل يسقط
وقولت :واد يا قمبيز ...هو اسمه كده .... يا بن الـــ****** طبعا انا حاطت نجوم لانى قولتله كلمه ...مش ولا بد
ومكملتش كلام ...هوب وبتوكة الحزام ...وطاخ
طاخ طاخ ...طاخ ....طـــــــــــــــــــــــــــاخ
طبعا اللى ف السطر اللى فوق دى الضربة بتاعى لكن اللى تحتيه ده الضرب اللىانا انضربته......انا يدوب التوكه بتاعت الحزام جت ف
دماغ قمبيز ...وانا محستش بالدنيا خالص ...انا فاكر على مستوى نظرى ...ده لما كان عندى نظر ....انو كان هناك اكتر من 50 نسمه
بيضربونى انا وبس ...دول كانو مشيلين العيال الصغيرة اسلحه ...و مودى صاحبي كان واقف يحرس العمود ...كان بيتفرج عليا وانا بتطحن
بيضربونى انا وبس ...دول كانو مشيلين العيال الصغيرة اسلحه ...و مودى صاحبي كان واقف يحرس العمود ...كان بيتفرج عليا وارتفاعه 56 سنتيمتر ...او 56.5 ...مش فاكر ...
المهم خليت ناس اصحابي يجيبو الموبايل من العيال دول ...ومن يوميها وانا ومودى اصحاب ع الاخر ...ومودى عرف انى كنت رجوله معاه وكلت ضرب علشانه ......

وتدور ايام وانا ادخل احياء وهو يخش تاريخ ...ونفترق عن بعض وتنقطع اخباره ...لانى مكنتش بشوفه الا ف الدروس
ولكن يشاء السميع العليم وانا ماشى فى الشارع فى احد الايام ااقبل مودى
برايز : حازم حازم !!!!!!؟
مودى :بسيوني بسيوني !!!!!!؟
هىء ومىء وبوس واحضان وبتاع
مودى : انتا فين يا ض اليومين دول
برايز : صيدلة طنطا
مودى : يا حول الله يا رب !!!!!؟
مودى :طيب وليه كده ؟؟؟
برايز :الحمد لله يا عم ...النصيب بقى
مودى : عادى يا عم ...انا اعرف ناس كانت فى صيدلة طنطا والحمد لله دلوقتى عندهم عيال وعايشين عادى
برايز : انتا بتتكلم بجد يا مودى ؟؟؟ بجد؟؟؟
مودى :خلى املك ف ربنا كبير
برايز ...:اومال انتا روحت فين ؟؟؟؟
مودى : انا ف ـــــــــــــــــــــــ

ستــــــــــــــــــــــــــــــــوب هنا بعد اذنك
انا سألت 3 من الناس اصحابي اللى يعرفو مودى..عن توقعاتهم فى الكليه اللى ممكن مودى يدخلها
اول واحد قال ان مودى ممكن يكون ف تربية طفولة لانها مش بتقبل الا البنات ...اما التانى قال ان مودى دخل اقتصاد منزلى عشان لما يتجوز ويقعد ف البيت
اما التالت قال ان مودى اكيد دخل المعهد العالى للباليه

نرجع تاني لمودى
مودى :انا فى كلية شرطه
برايز :نعم ؟؟؟؟؟؟
انا الواد ادانى الكلمه بقيت واقف شبه علامة التعجب كده!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...مودى؟؟اللى مكنش حتى راضى يدافع عن نفسه وساعتها بقى دماغى راحت ف حته تانيه .... تخيلو كده بعد كام سنه انا قاعد ف الصيدلية بتاعى اللى ف القطب الجنوبي
...اكيد لانى مش هلاقى مكان افتح فيه

....قاعد
سقعان ومشغل التلفزيون على القناة السادسة وهى الوحيده الللى ارسالها بيوصل لحد هنا ...قاعد بتفرج على نهائى مراكز الشباب بين شبراويش وسرس الليان وبيدخل عندى الزبون الوحيد اللى بييجى هنا ...عالم حيوان نيوزيلندى جاى ومعاه طائر البطريق اللى بيربيه عشان يطعم البطريق ده ضد انفلونزا الطيور
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه قمة الاثارة
ومودى هيبقى ظابط وكل الناس تعمله احترام ....وزى كل الافلام العربي هيروح يتقدم للبت بتاعى وابوها الاقرع يجوزها له عشان هو اقرع وبيحب الفلوس وهى خاينه عايزه تبقى مرات ظابط يعنى هيبقى هو و البت بتاعتى قاعدين يلعبو عروسه وعريس طول اليوم


وانا قاعد ف القطب الجنوبي اكح تراب ...كح كح كح...قصدى اكح ثلج

بس نقول ايه ...هى الحياة كده ...ارزاق ...ارزاق يا مودى



ذكاؤها و غباءه

يظل الشاب يسخر من الزواج . حتى يجد نفسه فجأه مربوط من رجليه بحبل تسحبه حواء الجميله
وذلك بفضل حقنة البنج او حقنة الحب كما يسمونها

وهى بذلك تحقق هدف نبيل الا وهو ان يتمم الشاب نصف دينه وتحرص كل الحرص على حدوث هذا.بتقوم بهدف نبيل هو اى حاجه يا ناس
وغير ذلك الزواج مرض وراثى يتوارثه الابن عن الاب عن الجد عن جد الجد

الا ان الشاب يميل الا الفرار من هذا المرض الوراثى بهدف الدفاع عن النفس او حب البقاء.لكن غريزه اخرى تتغلب عليه الا وهى غريزة حب الانقياد للمراه وهى غريزه قويه وفعاله مهما تقدم الرجل فى السن حتى يصل الى درجة ان ينهر ابنه قائلا: ما بتسمعش كلام امك ليه يا ولد...........تكونش فاكر نفسك احسن منى

حد يسالنى ليه ؟ ........طبعا علشان ذكاؤها الداهم و هبل الرجل طبعا

فهى تعمل على تنمية تلك الغريزه فى الرجل منذ الصغر وحتى الكبر.فمنذ شبابه المبكر .تضع منهجا تدريبي لتعوده على الانقياد ورائها
فتلبس له المحزق والملون والمينى والميكرو جيب فيسرع فى الانقياد ورائها بعيون مبحلقه طبعا هو حد لاقى.ولو مفيش محزوق ولا ديولو من ده نلاقيه برضه ماشى وراها.فالطبيعه تخدمها فسيقان المراه من الخلف اجمل منها من الامام

ولما يبقى جنتلمان وينضج نجده ينحنى لها لكى تسير امامه وهو من ورائها وغالبا هذا فى الحفلات.وعندها لايوجد ميكرو ولا مينى
فى سواريه ذلك الفستان عارى الظهر لكى ينحنى مره اخرى ويبحلق

ومن هذا التدريب الطويل نجد ان رايه يمش وراء رايها ليس لان رايها يلبس المحزق والمينى جيب لكنها تقول رايها ملفوفا بالورود والحنيه والحركات دى

وفى النهاية يظلموا المرأه يقولك الراجل مأتب (مقوس الظهر) ومطأطأ الرأس من كتر الهموم والمشاكل الزوجيه
يعيييينى محرومه ومظلومه المرأه


رب ضرة نافعه

مش عارف ابدأ منين ولا ازاى لكن هبدأ فى زمن ليس بالبعيد توفى رجل متوسط الحاله

يعيش فى احد احياء القاهره وترك وراءة ابن فى الثلاثين من عمره وقطعه ارض فى

الصحراء الغربيه واوصى ابنه وهو على فراش الموت بهذه الارض بالا يبيعها وان

يستصلحها ويعمرها وبعد ان مات الوالد بدات الدنيا تلعب لعبتها بالابن فتصارع الدائنين

بالمطالبه بديونهم بالعربى كده الحاله بقت فى الحضيض الواد راح لاول مره الارض بتاعه

ابوه فى سكه سفر مرهقه تزيد عن 10 ساعات فى عربيه بيجو سبعه راكب من هنا رمل

ومن هنا رمل والشمس نااااار لكن اخيرا وصل ويا ريته ما وصل الارض عباره عن جبل

رملى يعنى اصلا لو كان فى نيته انه يستصلحها مش هيعرف و كمان هيجيب ميه منين المهم

مقعدش كتير وروح فى نفس العربة والزعل يأكله جواه المهم بعد بيع كل ممتلكاته وممتلكات

والده المتوفى لسد ديونه لم تكفى فنصحه بعض اصحاب السوء ببيع الارض الصحراويه و

اهى نوايه تسند الزير فلعبت الفكره فى راس صاحبنا وعرض بيع الارض على اصدقاءه

اولا ثم اقاربه ثم اهل حتته ولم يلاقى اى اقبال او استحسان مما زاد المه وحسرته فعرض

عليه بعض الاصدقاء بالاعلان عن الارض (وكأنها القشه التى يتعلق بها الغريق كاخر امل

له ) فى النت لعل وعسى وفعلا عرضها فى احد المواقع المخصصه لذلك وبعد حوالى 6

ساعات فقط بدأت العروض تتوالى عليه شويه من المانيا وشويه من انجلترا وشويه من

امريكا وهو كان اكبر عرض حوالى 100 ألف دولار اول ما سمع صاحبنا السعر طااار من

الفرحه هذا السعر يكفى لسد ديونه وديون اقاربه كلهم ويعيشهم مبسوطين 10 سنين قدام

كمان المهم وافق الابن بالصفقه ضاربا بوصيه والده عرض الحائط

قابل الوفد الامريكى فى المطار وهو يشتم رائحه الدولارات تمت الصقه دون ان يعرف السر

وراء تتلك الارض لماذا هى بتلك الاهميه لهم؟ لماذا هى بهذا المبلغ؟ (طبعا جه فى دماغكوا

دلوقى ياما آثار يآما بترول طبعا مش هقول دلوقتى لانها مفاجأه)

بعد فتره من الزمان يعنى شهرين تلاته كان صاحبنا سدد ديونه واتجوز ومراته حامل

والاشيه معدن وكله تمام وبتاع وشاى بالنعناع فراوده احساس داخلى وهو الفضول ان يرى

ارض والده فذهب الى الارض والفرق شتان بين هذه المره وتلك المره فقد استأجر عربه

هيونداى مكيفه لقضاء ذلك المشوار والرمال على جانبى الطريق كانت بمثابة الورود

المفروشه فى الطريق الى الجنه وبعد وصوله الى الارض

لم يجدها كما تركها فقد تركها جبل يرتفع بعض المترات عن الارض ووجدها منخفض

عمييييييق يبعد اكثر من 1000متر تحت الارض وعمال الحفر مازالوا يفحرون فسأل كبير

العمال فاجابه( انا معرفش احنا هنا بنحفر وبناخد فلوس وبس ) حاول صاحبنا ان يسأل هنا

وهناك عن هذا السر الى ان توصل بعد عناء طويل وبمحض الصدفة المفرطة الى الحقيقه

وهى تلك الحقيقه المؤلمه التى يقشعر لها الابدان وهى كما يلى......... باع الارض الى بعض

العملاء فى مفاعل نووى فى امريكا وقد استغلوا الأرض وحفروها ليزرعوا فيها المخلفات

النوويه السامه والمميته والتى يدوم تأثيرها مدى الحياه

فرجع الى بيته وجهه مسود من الحزن ودار بينه وبين ضميره هذا الحوار 0( مش الارض

دى وصيه ابوك مش ابوك قالك متفرطش فيها الفلوس عميتك هى الحدايه بتحدف كتاكيت

اديك مش ضيعت نفسك وبس اديك ضيعت البلد كلها)

فانتفض صاحبنا من غيبوبته مبلغا الحكومه المصريه فلم يدخر جهدا فقد بعث الكثير من

الخطابات الى الريس ورئيس الوزراء الى ان انتبهت الحكومه المصريه لهذا الامر الهام

واصبح قضيه راى عام وطالبت مصر امريكا رسميا بايقاف عمليات الحفر فلم تعر امريكا

اهتماما فرفعت مصر قضيه فى المحكمه الدوليه والتى انتصرت فيها مصر وارغمت امريكا

بايقاف عمليات الحفر بالاضافه الى سد ديون مصر كلها وكمان دفع 10 مليار دولار

تعويضا لها واصبحنا نعيش فى رخاء وازدهار فتقدمنا فى جميع المجالات وتولينا رياده

العالم الاسلامى والعربى بأسره دى طبعا احلااااام